المصورين الصحفيين الفرنسيين على طريق الحرب للدفاع عن حقوقهم

المصورين الصحفيين الفرنسيين على طريق الحرب للدفاع عن حقوقهم

المصورين الصحفيين الفرنسيين على طريق الحرب للدفاع عن حقوقهم

القسم الوطني لنقابة الصحافيين الفرنسيين CGT أصدر بيان عام، بدعم من جميع نقابات البلاد، الذي قد يؤدي إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد الحكومة الفرنسية لمخالفتها الالتزامات التي تعاهدة بها في 30 سبتمبر الماضي.
في فرنسا تم اعتماد  قانون الملكية الفكرية في سنة 2009 حيث تم العمل على ضرورة إنشاء ظروف العمل للمصورين الصحفيين من خلال اتفاق، هذا ما تم كتابته في البيان من الجهات الموقعة يطالبون من خلاله الحكومة بتحمل مسؤوليتها و تحديد مراسيم ظروف العمل في حالة عدم وجود هذا الاتفاق.
تم إمتثال هذا الإلتزام من قبل الحكومة والذي عرف مكانه في مهرجان Visa pour l'image 2016 في 30 سبتمبر الماضي، حيث وزيرة الثقافة والإتصال، Audrey Azoulay، أعلنت 'ان ناشري الصحف الكبيرة ستكون ملزمة لتقديم حساب العلاقات التعاقدية مع المصورين الصحفيين، والتي من شأنها أن تفتح إمكانية تعليق حوافز ضريبية للشركات التي لا تفي بالتزاماتها في شروط الدفع ومراعاة حقوق  الملكية الفكرية للمصورين الصحفيين'
في بيانها شعرت النقابات بخداعها، فبعد ما يقارب الثلاث أشهر بعد المهرجان لم يجلس أحد للتفاوض، ويَرَوْنَ أن الأمر سيكون صعب جدا لأخذ هذه التدابير بإقتراب الإنتخابات. كما يقولون أنه في حين أن وسائل الإعلام الكبيرة تزيد من أرباحها بفضل المساعدات التي تقدمها الحكومة والصحافة تعيش تدهور كبير في ظروف العمل.
ويختتم البيان قائلا "التصوير الصحفي يوفر عناصر المعلومات التي الكلمات غير قادرة على ترجمتها. ومن دور وزيرة الثقافة والاتصالات تذكير المحررين أن المعلومات ليست بضاعة مثلها مثل أي أخرى، وينبغي أن تعطى للجمهور (المعلومات) كاملة ودقيقة"، كما أنها تدعو إلى إعادة النظر في المساعدات التي يحصل عليها الصحافة من المال العام.
البيان الكامل (باللغة الفرنسية).
أيوب التمايتي

بقلم : أيوب التمايتي

من مواليد 1995 - المغرب - مصور فوتوغرافي و فيديو - منشأ محتوى على الأنترنت - مدون عربي.

أراء حول المقال